الخلاصة
تقوم مرافقة سبيل الإكرام على تدبير الاستعجال داخل المغرب، والتنسيق مع العائلة بشأن ما يمكن تحضيره من الخارج، واستباق ما يتعلق لاحقاً بالقنصلية أو الحالة المدنية أو الإرث بحسب بلد وجهة المتوفى.
- مفيد للعائلات المقيمة بالخارج التي تحتاج إلى متابعة الملف دون أن تكون كلها في عين المكان.
الأولويات عندما يكون الاستعجال داخل المغرب
-
01
1. تدبير الاستعجال المحلي داخل المغرب
يجب أولاً تدبير الوفاة محلياً: المعاينة، والتنسيق العملي، والقرارات المستعجلة، وتحديد القريب المرجعي الموجود في المغرب.
-
02
2. تجميع الوثائق
عندما يعيش عدة أقارب في الخارج، يجب تجنب الطلبات المتوازية وتجميع الوثائق المفيدة لدى مخاطب واحد واضح.
-
03
3. تحضير المتابعات من الخارج
بحسب بلد الإقامة، قد تتعلق بعض المتابعات بتراخيص ولوجستيات نقل المتوفى، أو بتقييد الوفاة، أو بالرسوم، أو بالإرث، أو بالتأمين، أو بغير ذلك من الإجراءات اللاحقة.
-
04
4. الحفاظ على متابعة مفهومة للعائلة
صعوبة العائلة التي تتابع عن بعد ليست وثائقية فقط، بل معلوماتية أيضاً. لذلك تحتاج إلى إطار بسيط وواضح ومستقر.
من يقرر عندما تكون العائلة موزعة بين عدة بلدان
الخطر الحقيقي ليس إدارياً فقط، بل في كون عدة أقارب قد يتحركون في الوقت نفسه من بلدان مختلفة. لذلك لا بد من مرجع واضح وتداول منظم للوثائق وتسلسل بسيط للقرارات.
القنصلية والوثائق والمتابعات المفيدة
تنشر البوابة القنصلية المغربية معلومات مفيدة عن تقييد الوفاة ورسوم الحالة المدنية وبعض مسائل الإرث. وإذا كان يُفكَّر لاحقاً في إعادة الجثمان أو في تحمل مالي، فيجب أيضاً التحقق سريعاً من شروط التأمين أو المساعدة.
ما الذي ينسقه سبيل الإكرام وما الذي يبقى على العائلة القيام به
ننظم المعالجة المحلية للملف داخل المغرب، وترتيب الإجراءات، وتداول الوثائق، والتنسيق بين الأقارب.
وتبقى على العائلة مهمة المصادقة على بعض القرارات مثل إعادة الجثمان ومكان الدفن في الخارج، وتأكيد استعمالات الوثائق بحسب الحاجة في الخارج، ومعالجة بعض المتابعات القنصلية أو الخاصة وفق بلد الإقامة.
ونرشدكم إلى وضع هذا الحد في أقرب وقت لتفادي الذهاب والإياب غير الضروري أو النسيان.